إفادات وشهادات الزميلات والزملاء

أكاديميا من اجل المساواة هي التنظيم الأهم النامي حالياً في المجال الأكاديمي داخل البلاد. حيث أن دمج المحاضرين الشباب مع القدامى، المحاضرين في إسرائيل وفي الخارج، محاضري الجامعات ومحاضري الكليات، وفي الأساس الدمج بين المحاضرين والعاملين في الجامعة – هذا الدمج، يبشر بتوجه أكثر تقدماً وأفضل إجتماعياً وسياسياً، مقارنة بكل ما كان قائماً حتى الآن. وهو يكسر الأسقف الطبقية الزجاجية والإسمنتية، بالإضافة للأسقف الجندرية والعِرقية والقومية المهيمنة داخل البرج العاجيّ الأكاديميّ.

أفيشاي إيرليخ

أنا فخور بعضويتي في أكاديمية المساواة، هذا التنظيم الذي يعمل لحماية الحرية الأكاديمية، يعترض على تعاون الأكاديميا الإسرائيلية مع قمع الشعب الفلسطيني، يدعم قيمة التعليم العالي كمورد جماهيري عام ويعزز مجالات الإهتمام المهنية الموجودة لدى الباحثين الإسرائيليين. كلّ ذلك، بمثابة جبهات حاسمة في النضال من أجل إرساء الديموقراطية ودمقرطة إسرائيل/فلسطين.

جويل بينين، جامعة ستانفورد

أكاديميا من اجل المساواة هي تنظيم مميز يتيح الشعور باالقدرة على لتأثير والمشاركة حتى لمن يعانون ضغط العمل ومقيّداته. في كل لحظة ولحظة، يعمل أناس بأسمنا: في مجالات منع التحرش الجنسي والجندري داخل الحرم الجامعي، للتضامن مع الفلسطينيين في الأكاديميا على جانبي الخط الأخضر؛ لتقوية اللغة التي تتيح الحوار الشرقي-الأشكنازي؛ للوقوف إلى جانب الملاحَقين من قبل القوى الظلامية، لتعزيز التنوع في جميع مراتب العالم الأكاديمي وخاصة لزيادة الوعي حيال معنى أن تكون من الرعيل الأول في الأكاديميا. تتيح لنا أكاديميا من اجل المساواة التحرك عندما تكون الأمور قريبة لقلوبنا وكذلك دعم تحرّك الأخريات والآخرين في البلاد والعالم في المواضيع المتصلة بالتعليم العالي. إنّه حراك مميز يتيح إسماع الصوت وخلق مساحة من المحادثة والحكمة.

أورلي بنيامين، جامعة بار إيلان

في نظري، أكاديميا من اجل المساواة هي فرصة للإلتقاء، لفتح الآفاق ولأن أصبح مثقفة عضوية. خاصة في هذا المكان. إنّها تجمّع متكافئ في تطلعها، في كونها مغلقة ومحدودة، منسية، تشبه النقابة المهنية، في انضمامها مع الزمن إلى شريكاتها المحتمَلات من جميع المجالات صوب الثورة.

تمار برغر

إنني فخورة في أكاديميا من اجل المساواة لأنها تعزز وجود جهاز تربية وتعليم عالٍ يتلاءم مع الرعيل الأول كبديل لجهاز تكون فيه المعرفة والحراك الإجتماعي وإمكانية التغيير متعلقة جميعها في ظروف مولدك. في هذا، هي تتبنى موقفاً يعتبر الجميع أصحاب حق وإمكانية للتعلم والمساهمة. إنّها ترى الأكاديميا للجميع. 

ياعيل برادا

تفترض أكاديميا من اجل المساواة أن الجامعة في العموم والجامعات في إسرائيل على وجه الخصوص هي مواقع تشهد لا مساواة عميقة، حيث لا صوت ولا مكانة متكافئين للفلسطينيين وللشرقيين وللنساء وللمجتمع الكويري. تفترض أكاديميا من اجل المساواة أن الجامعات، وخاصة الهيئة التدريسية والطلبة، تلعب بقوة دوراً هاماً في النضال من أجل المساواة والعدالة داخل مجتمعاتها، وفي إسرائيل، يدور هذا النضال ضد المشروع الكولونيالي – الجامعات ليست جزُراً، وألاّ لها أن تكون أبراجاً عاجية. أكاديميا من اجل المساواة هي مجتمع من البشر الذين يهتمون أولاً لبعضهم البعض، في عصر أصبح فيه هذا النوع من الإهتمام أمراً نادراً. لهذه الأسباب وغيرها، أنا أدعم أكاديمية المساواة.

نيف غوردون

أكاديميا من اجل المساواة هي ربما الهيئة الأكاديمية المهنية الوحيدة التي تعمل في دولة المستوطنين الكولونيالية، إسرائيل، وخارجها، والتي أعضاؤها هم في الأساس أكاديميون يحملون المواطَنة الإسرائيلية (من بين غيرها) والذين يقومون بمحاولة حقيقية للدفاع عن قيمة المساواة وسط بيئة الأبرتهايد المعادية، بيئة العنصرية وكراهية الغرباء السائدة في إسرائيل.

أوري ديفيس

 

يُسمِع تنظيم أكاديميا من اجل المساواة صوته في قضايا هامة تتعلق بالعدالة والمساواة داخل الأكاديميا. ثمّة أهمية كبرى في قيام منظمة محاضرين لديهم حساسية سياسية وأخلاقية، تناضل ضد التمييز وكم الأفواه وأيضاً من أجل توسيع منالية الجميع للتعليم العالي.

ألون هارئيل

"أكاديمية المساواة" هي التنظيم الصحيح في الوقت الصحيح. أولاً هو يعمل من أجل المساواة داخل الأكاديميا، عن طريق التعلم والنقاش والنضال في مواضيع التمييز الصعبة التي يتم إنكارها داخل الجامعات. عن العمال المتعاقدين مع مقاول، صغار الموظفين، الإداريين والمؤقتين، عمّال الكليات، الأقليات والنساء، الذين يصطدمون واللواتي تصطدمن بسقف زجاجي وبتعامل مسيء. أكاديميا من اجل المساواة  تقول للأكاديميا، من داخلها" "إفعلي ما تطلبين من الآخرين فعله".. ثانياً، تسعى أكاديميا من اجل المساواة لتفتيت أسوار الحرم الجامعي الذي تحصّن مؤخراً داخل "البرج العاجي"، وذلك بالنضال من أجل الإنفتاح والفرص والمساواة وتعزيز قيم العدالة، لتصبح بذلك جهة رائدة في النضال من أجل صورة إسرائيل. لكل أولئك الذين تعز عليهم صورة الأكاديميا والمجتمع – إنضموا إلى أكاديميا من اجل المساواة    – هنا وحالاً!

أورن يفتاحئيل

"أكاديمية المساواة" هي بيت وملجأ في تشابك الأكاديمية الإسرائيلية وتعقيدها. فهذا التنظيم يربط ما بين مختلف النضالات التي من المفروض أن يربط بينها كل تنظيم يساري حقيقي (النضال ضد التمييز، ضد العنصرية، ضد الإحتلال والنضال من أجل المساواة القومية والجندرية وغيرها..)

بصفتي أكاديمياً فلسطينياً يحمل المواطَنة الإسرائيلية، منحتني "أكاديمية المساواة" إمكانية أن أطرح وأناضل لصالح المواضيع التي تهم حقاً الطلبة الجامعيين والأكاديميين الفلسطينيين في إسرائيل: حرية التعبير، الإعتراف باللغة العربية والإعتراف بخصوصية المشاكل والعقبات التي يواجهها أبناء المجتمع العربي الفلسطيني مواطنو إسرائيل، بدخولهم بوابات الحرم الجامعي الإسرائيلي. 

أكاديميا من اجل المساواة تنظيم هام للأكاديميا وللأكاديميين في إسرائيل عموماً، لكنه هام أضعافاً مضاعفة بالنسبة للأكاديميين وللطلبة الجامعيين الفلسطينيين داخل الأكاديميا الإسرائيلية.

عبد كناعنة

أكاديميا من اجل المساواة  تخاطبني فهي في نظري إطار فكري وعملي يستدعي التقاطع ما بين مختلف الأصوات، الأشخاص، المواضيع ووجهات العمل اليسارية. من خلالها، يمكن العمل من أجل التوظيف المنصف للمحاضِرات وعاملات النظافة في الجامعات وفي الكليات، العمل ضد عنف الشرطة مع سكان حي العيساوية بأسم الأمن للحرم الجامعي في هار هتسوفيم، الإعتراض على قمع الطلبة الجامعيين والمحاضرين الفلسطينيين في الضفة الغربية وفي غزة والكشف عن التحرشات الجنسية والعنف الجنسي في الأكاديميا، وهذا من جملة أمور أخرى. الروابط حيوية في رأيي وكذلك المكان وإمكانية المبادرة لفعل شيء ضد المظالم التي تشغل بال مختلف الزميلات داخل التنظيم، وصولاً إلى تمكينهن وتعزيزهن بمساعدة المجموعة.

ريلا مزلي، باحثة مستقلة، كاتبة، ناشطة

تتعدى أهمية أكاديميا من اجل المساواة نطاق الأكاديميا لكون مجموع نشاطاتها يقدّم تحليلاً عملياً عينياً للمصطلح "يسار". ولكونها تنظيماً يسارياً جلياً، فإنّ أكاديميا من اجل المساواة تجسد العلاقة الوثيقة القائمة بين العمل على التوظيف المنصف في المؤسسات الأكاديمية وبين النضال ضد الإعتقالات بحق المحاضِرين والطلبة في الجامعات الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة؛ بين القضاء على التحرشات الجنسية في الأكاديميا وبين مناشدة أعضائها من الرجال والنساء للإنخراط في الإعتراض العملي على إقحام العسكرة داخل المؤسسات الأكاديمية؛ بين مطالب التنويع في توظيف محاضرين ومحاضرات شباب وبين مقاومة الحصر الكمي للنوعيات.

عنات مطر

بالنسبة لي، أكاديميا من اجل المساواة هي قبل كل شيء عائلة موسَّعة من الزملاء والزميلات من مختلف الخلفيات، يجمعهم/ن الطموح إلى شق الدوائر والحلقات وفتح المزيد والمزيد من الأبواب أمام أبناء وبنات المجتمعات المقصاة – سواء كانوا من الرعيل الأول في التعليم العالي، أو من حيث التقدم  الكبير ضمن المسار الأكاديمي. نظراً لموازين القوى القاسية ما بين إسرائيل وجيراننا المحتلين في فلسطين، فإنّ عمل أكاديميا من اجل المساواة من أجل الحق بالدراسة والتدريس، حق التنقل لأغراض البحث، المطالبة بإخراج أذرع الأمن والتتبع من الجامعات ومن الشبكات الأكاديمية، هو نهج آخر لإزالة الحواجز ولحماية الحق الأساسي لجميعنا في الدراسة والتطور والتعبير عن الذات. هذا لا يقل صحة في إسرائيل ذاتها، حيث نحن مطالبون بضمان مساحة آمنة ومنصفة للتدريس والتعلّم والبحث، سواء كان ذلك بالنسبة للمحاضرين القدامى أو للجيل الشاب، مساحة خالية من التحرشات ومن ألاعيب القوة والآراء المسبقة الوصمية.

غلعاد ملتسر

هذا هو تنظيم هام يقدّم صوتاً مستقلاً صافياً، لديه تأثير، لكل من ينتمي إلى الأكاديميا – سواء مباشرة أو بشكل غير مباشر، سواء كانو من صغار أو كبار الموظفين – يجب إسماع هذا الصوت عالياً. تدعم أكاديميا من اجل المساواة زميلاتها وزملائها من الناحيتين العاطفية والتنظيمية – وهذا تضامن مصيري في الأيام العادية عموماً وفي أوقات الضيق خصوصاً.

فيريد سلونيم-نفو، جامعة بن غوريون

في مجتمع منتشٍ من قوته القمعية، مجتمع غارق بالسبات دون تفكير، تعمل أكاديميا من اجل المساواة على الإيقاظ والتذكير والبحث ومد اليد لتحقيق حياة أكثر عدلاً.

خالد فوراني

  • White Facebook Icon
  • SoundCloud - White Circle
  • White YouTube Icon
  • Twitter - White Circle